شبكة ومنتديات العجولي

{قرية عجول}{اثار}{تراث}{حضارة}{اغاني شعبية}{مقالات}{افلام}{صور}{قصص}
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الاقسام العامة

الاقسام الرئيسية
عجول والتراث
البلد القديمة
صور من البلد القديمة
عجول حاليا
الطابون العجولي
التاريخ العام لقرية عجول
التراث العجولي
اغاني من التراث
صور تراثية
امثال من عجول
الاعراس
القصص التراثية
الالعاب الشعبية
من الطابون
كراديش العدس
فرايك السمسم
اقراص الزعتر
المسفن
قعد البيض والدعبوب بالعصفور
اقسام ثانوية
مقالات عن عجول
فيديو عن عجول
الزراعة في عجول
الحيوانات في عجول

تصويت
هل توافق ان تعود الحياة كما كانت في الماضي ،خالية من اساليب الوسائل الحديثة
نعم ،اوافق
33%
 33% [ 1 ]
لا، ،ارفض
33%
 33% [ 1 ]
% ،بعض الشئ
33%
 33% [ 1 ]
لايوجد اجابة
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 3
التصفح للمنتدى

لمشاهدة افضل للمنتدى
يرجى تحميل فيرفوكس
من هنا

عالماشي
/ع الماشي/
اختر ما تريد

شبكة ومنتديات العجولي
{الغربال}

شبكة ومنتديات العجولي
{الهاون}

{المحراث}


{الاعراس الشعبية}

{موسم الحصاد}

{موسم قطف}
{الزيتون}



{السماق}

{موسم قطف}
{وعصيرالبندورة}


{الضيافة}


{الطابون الفلسطيني}

مقطع صوت

شاطر | 
 

 من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيد مخالفة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 184
العمر : 22

مُساهمةموضوع: من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد   الأربعاء يونيو 16, 2010 9:19 am

من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد

كان كبير قوم يقضي بين الناس بالحق ، وكان مشهود له بالعدل ونشر الخير
والإصلاح بين الناس ، وكان له من أبنائه ، شاب لا يؤمن بقدرة أبيه ، على حل المعضلات الصعبة بين الناس ، أراد هذا الشاب أن يختبر والده ؛ ليتأكد من مهارته وبراعته ، في القضاء بين الناس .
ترك الشاب والده وخرج بين القبائل ، يبحث عن رزقه في بلاد الله الواسعة ، فاهتدى إلى بيت رجل متزوج من اثنتين ، ومكث عنده يعمل في الزراعة والحصاد ، من غير أن يعلم أحد ، أنه ابن ذلك القاضي الشهير .
كان للزوجة الثانية طفلا صغيرا ، رزقها الله به بعد زمن طويل من الحرمان ، ولم يكن لزوجته الأولى أحد من الأبناء ، فكانت عاقرا ، وكان بين الزوجتين تناحر وغيرة وشقاق ، وفي يوم من الأيام أصرَّت الزوجة الأولى في نفسها مكيدة للزوجة الثانية ، فهي تشعر بأن زوجها لا يحبها كما يحب الزوجة الثانية ، وأن زوجها يميل إلى الثانية بسبب طفلها ، أما هي فلا تملك أطفالا ، وهكذا اشتعلت نيران الحقد في قلبها .
وفي حين غفلة ، وبينما كان الطفل الصغير يلهو فرحا ، اختطفته أيدي الزوجة الماكرة ، وألقت به في بئر للمياه فمات .
كان ابن القاضي الذي يعمل في الزراعة عند زوجها ، يرقب عن بُعد ٍ ما يحدث ، ولكنه لا يتمكن من الكلام ، كما لم تشعر به الزوجة القاتلة ، عندما فعلت فعلتها .
اجتمعت العشيرة ، وتباحثوا فيما بينهم عن سبب قتل الطفل ، ومن الذي يقف من وراء هذا الحدث الأليم المفزع ، واتجهت الأنظار صوب تلك المرأة ، ولكنهم لا يملكون دليلا واحدا ضدها ، وأخيرا اتهمها زوجها بأنها من وراء قتل الطفل ، أنكرت المرأة القاتلة بشدة ، وتدخلت عشيرتها ، وأصبحت كل عشيرة تتهم الأخرى أنها هي التي تقف وراء قتل الطفل ، وكادت الحرب أن تقع بين العشيرتين ، وأخيرا اتفق الجميع على القضاء العشائري ليحكم بينهم .
أجمع الحاضرون ، على التقاضي عند شيخ العشيرة الشهير ، والمشهود له بنزاهته ونقائه وبراعته ، في القضاء بين الناس ، إنه القاضي أب العامل الذي يعمل عندهم في المزرعة ، وهم لا يعلمون أن هذا العامل هو ابن ذلك القاضي .
كان العامل يجلس قريبا منهم ، يراقب ويستمع لما يدور من هنا وهناك ، وقال في نفسه : إنني تركت والدي ؛ لأنني لا أثق بقدرته على حل المعضلات الصعبة ، والآن تشهد له الناس بالخير والنزاهة والذكاء ، فهذه واحدة بحق أبي ولأنتظر الثانية .
ذهب الجميع إلى القاضي ، وبينهم ابنه الذي كان متخفيا بلثام ، واعتبر أن هذه فرصة قوية لاختبار والده ، في حل المعضلات الصعبة بين الناس ، بدأ الحاضرون يقصّون للقاضي ما حدث بشأن الطفل المغدور ، وابنه يستمع باهتمام كبير، ينتظر حكم والده .
بعد أن أنهى الجميع كلامهم ، قال القاضي للزوجة الثانية أمّ الطفل : اعرف انك لم تقتلي الطفل ، وأنك أمه الرؤوفة الطيبة ، ولكنني أريد منك طلبا واحدا فقط ، سوف يَثبُت من خلاله براءتك أمام العشائر .
قالت له وما هو ؟ قال لها : أريد منك أن ترفعي ثوبك عن ساقيك أمام جميع الحاضرين ، ثم تمشي من أمامنا خمسين مترا ، صرخت المرأة في وجهه غاضبة مقسمة ، أن لو مات العرب جميعهم ، وعن بكرة أبيهم ما فعلْت ما يطلبه منها .
توجه القاضي إلى الزوجة الأولى التي قتلت الطفل ، وطلب منها ما طلبه من الثانية ، فقالت له : أرفع ثوبي ، وأثبت براءتي ، بإظهار الساقين الاثنتين ، وليست الساق الواحدة .
عندئذ أصدر القاضي حكمه أمام جميع الحاضرين قائلا : أنت التي قتلت الطفل .
وفجأة وأمام الجميع ، كشف ابن القاضي اللثام عن نفسه ، ووقف قائلا بأعلى صوته : أشهد يا أبي بأنك القاضي الحق النزيه ، شهد العرب لك ببراعتك وبعدلك ، وبحسن تصرفك ، فقد رأيتها بعيني تلقي بالطفل في بئر للمياه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajuly.yoo7.com
 
من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني حنكة القاضي على لسان الآباء والأجداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات العجولي :: عجولــــــل :: القصص التراثية--Heritage Stories-
انتقل الى: